حذرت وزارة التعليم المعلمين المتقدمين للبرنامج التدريبي للإيفاد بالخارج، الذي سيبدأ العام المقبل، من مخالفة قوانين وأنظمة الدولة المستضيفة.

وعلمت "الاقتصادية" من مصادر مطلعة أن وزارة التعليم ألزمت كل معلم يرغب في الترشيح للبرنامج بالإقرار والتعهد على ثمانية شروط، تتضمن التقيد بضوابط الشريعة الإسلامية، والتعامل بسلوك حسن مع الآخرين.

 

ووفقا للمصادر، فإن الشروط التي ألزمتها الوزارة للراغبين في الالتحاق بالبرنامج، شملت التعهد بصحة ودقة المعلومات، وقانونية كافة المستندات والوثائق المقدمة في طلب الانضمام للبرنامج، وتطبيق كافة الأنظمة التي يصدرها البرنامج، والحضور المنتظم للبرامج التأهيلية والتدريبية الدولية.

 

وأكدت أن الشروط تتضمن الالتزام بالضوابط والتعليمات التي يصدرها المشرفون على البرنامج من وزارة التعليم والملحقيات أو من جهة التدريب الدولية، إضافة إلى التعاون والتعامل الحسن مع الزملاء والمشرفين والمدربين، وتمثيل الوطن بما يليق به. وبحسب المصادر، فإن الوزارة ستعاقب أي مرشح في حال ثبوت مخالفته هذه الضوابط، مفيدة بأنها ستحرمهم من الانضمام أو إكمال البرنامج، مع تحمل كافة العواقب المادية، والتنظيمية أو المعنوية التي قد تترتب على ذلك.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة التعليم أن آخر موعد لاستقبال طلبات الراغبين في الالتحاق بالبرنامج التدريبي للمعلمين والمعلمات دولياً "خبرات" بعد 14 يوماً، لجميع إدارات التعليم وفق المقاعد المخصصة لكل إدارة. وأوضحت الوزارة أن أفضلية المقبولين للترشح ضمن برنامج الابتعاث الخارجي لإكمال الدراسات العليا، حسب المقاعد المتاحة، والضوابط والمتطلبات الواردة في خطة الابتعاث، مؤكدة عدم تخصيص نسب محددة لتخصصات عن أخرى؛ انطلاقاً من حق الجميع في التعليم والتدريب، ومراعاة مشروع الوزارة في التعليم مدى الحياة.

 

وسيخضع المقبولون لبرنامج تدريبي مكثف تقدمه الجامعات الشريكة في بلدان المقر، بعد اجتيازهم برنامج الإعداد اللغوي، وذلك للتعرف إلى التوجهات التربوية والتعليمية الحديثة، وربطها بما يتم في المدارس التي سيلتحق المتدربون بها ضمن برنامج تطبيقي يركز على ملازمة الأقران والممارسة العملية للمهارات المستهدفة.

 

من جهته، قال محمد المقبل مدير عام التدريب واﻻبتعاث في وزارة التعليم، "إن الدول التي سيبتعث إليها المعلمون ستشمل تسع دول منها أمريكا، وبريطانيا، وأستراليا، وفنلندا، وسنغافورة، إضافة إلى إيرلندا، ونيوزلندا، والسويد، وكندا". وبين أن البرنامج سيلبي حاجات الوزارة من الخبرات التعليمية المعدة إعدادا علميا وعمليا محترفا ضمن شراكات دولية وأساليب تدريبية تتصف بالتنوع والإعداد المتقن.

 

وأشار إلى أن البرنامج يستهدف فئات مختلفة ذات تأثير مباشر في المدرسة "المعلمون – القيادة المدرسية - الإشراف التربوي – والإرشاد الطلابي"، حيث يتم إعداد تلك الخبرات عبر عدد من مستويات التطوير المهني التي يتم فيها نقل المشارك من مستوى إلى آخر، بحسب قدراته وتفاعله مع أدوات البرنامج وسجل منجزاته.

(المصدر: صحيفة الاقتصادية)