الراعي الذهبي

راعي الترجمة

راعي الخدمات الأكاديمية

راعي التوظيف

A+ R A-
فخورون بمساعدة الملك عبدالله على تنفيذ رؤيته لخلق عالم مترابط ومتسامح PDF طباعة أرسل إلى صديق
الأحد, 27 مايو 2012 08:49
جريدة الرياض
  نوه سفير الولايات المتحدة الأمريكية في المملكة ، جيمس سميث، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لبرنامج الابتعاث الخارجي وبرؤيته بعيدة النظر لتقديم هذه المنح الدراسية للطلاب السعوديين.  و في كلمة متلفزة خلال حفل تخريج المبتعثين في برنامج الملك عبدالله للابتعاث الخارجي اعرب السفير سميث عن فخر بلاده بمساعدة الملك عبد الله على تنفيذ رؤيته التي من شأنها أن تخلق عالما مترابطا ومتسامحا ، محتفيا باختيار الولايات المتحدة للدراسة والانفتاح على افكار جديدة وطرق جديدة وربما لطرق جديدة للنظر الى العالم.
ودعا السفير الامريكي الخريجين السعوديين للعودة الى بلادهم ليكونوا جزءا من بلد مفعم بالحيوية ويتقدم إلى الأمام باضطراد في ظل اقتصاد مزدهر ومتنوع.
وفيما يلي نص الكلمة:
"السلام عليكم
معالي الدكتور خالد العنقري، وزير التعليم العالي
معالي السفير عادل الجبير، سفير المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة
الدكتور محمد العيسى، الملحق الثقافي، الملحقية الثقافية السعودية، وجميع منسوبي الملحقية الثقافية
أسر وأصدقاء الخريجين، خريجي دفعة عام 2012
مبروك لجميع خريجي دفعة عام 2012، وأسرهم وكل المشاركين والمؤسسات المتعاونة مع برنامج الملك عبدالله للابتعاث الخارجي. شكرا لكم على منحي شرف المشاركة في هذا الاحتفال الجميل.
أصدقائي، هذا يوم سعيد لا يُنسى بالنسبة لبلدينا. وكسفير للولايات المتحدة لدى المملكة العربية السعودية فإنني فخور لاختياركم الدراسة في بلدنا وانفتاحكم لافكار جديدة وطرق جديدة وربما لطرق جديدة للنظر الى العالم. أنتم ضمن أكثر من 66,000 طالب سعودي يدرسون في الولايات المتحدة اليوم. وإلى حد ما بسبب تجربتكم الإيجابية هنا، سيحضر إلى الولايات المتحدة هذا العام 6,300 طالب سعودي آخر كجزء من الدفعة السابعة من برنامج الملك عبدالله للابتعاث الخارجي. أحيي نجاحكم.
ولأسركم، أقول: يشرفنا أنكم وضعتم ثقتكم فينا لرعاية أغلى ما لديكم، أبنائكم وبناتكم. نشعر بفخر كبير ولكننا أيضا نشعر بأننا نتحمل مسؤولية كبيرة وهي مسؤولية نأخذها مأخذ الجد. أشكر لكم وضعكم ثقتكم في الولايات المتحدة. وعهدي أمامكم أننا لن نخذل هذه الثقة أبدا وسنقدم لأبنائكم نفس المعاملة والرعاية التي نقدمها لأبنائنا.
في هذه المناسبة أود أن أحيي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لرؤيته وإشرافه على هذا البرنامج التعليمي بعيد النظر. كما أود أن أحيي الدكتور خالد العنقري لقيادته في وزارة التعليم العالي.
كما أحيي صديقي العزيز وزميلي المحترم، السفير عادل الجبير والدكتور محمد العيسى لقيادتهما الرشيدة والتزامها الدائم بنجاحكم. كما أننا جميعا مدينون بالشكر للملحقية الثقافية السعودية لعملها الكبير ولموظفيها المخلصين.
إن بلدي يشعر بالفخر لأنها تساعد الملك عبد الله على تنفيذ رؤيته التي من شأنها أن تخلق عالما مترابطا ومتسامحا وهو ما دعا إليه الرئيس أوباما في خطابه في القاهرة قبل نحو ثلاث سنوات من اليوم. ويتطلع الملك عبد الله أن تقوم الجامعات الأمريكية بدور مهم في تعليم شباب بلاده، لذا قام فعلا ببعث عدد كبير من الطلاب وأسرهم، بما فيهم أنتم، إلى الولايات المتحدة للدراسة في أفضل جامعاتنا.
الخريجون: حضوركم هنا اليوم هو شهادة أنكم قد أنجزتم شيئا مهما في حياتكم، وهو الحصول على تعليم لائق ومناسب. وعليكم جميعا أن تشعروا بالفخر بإنجازكم الشخصي وبالنموذج الذي قدمتموه للآخرين. إن تخرجكم اليوم يلهم ويشجع الآخرين على التطلع للتعلم منكم. وبهذه الخبرة والتعليم ستخلقون مستقبلا أفضل لإخوانكم وأخواتكم ولأسركم واصدقائكم وفي نهاية المطاف مستقبلا أفضل لبلدكم.
وأتمنى مخلصا أن تكونوا اكتسبتم خبرة مفيدة في الولايات المتحدة وتحصلتم على تعليم جيد قدمتم إلى هنا من أجله وتستحقونه بجدارة. وآمل أيضا أن تكونوا قد كونتم أصدقاء أمريكيين، واستمتعتم بوقتكم هنا، وخصصتم وقتا لاستكشاف أمريكا وطرح الأسئلة. وآمل أيضا أن كنتم خير سفراء لبلدكم العظيم. نحن جميعا جزء من التبادل الثقافي بين بلدينا. وهذا التبادل الثقافي نجح لأنه تبادل مباشر يعمل في اتجاهين. وبينما قد تغادرون بلدنا خلال هذا الشهر، أعلم جيدا أنكم ستشكلون دوما الجسور والروابط التي تربط بلدينا معا، ولأجل هذا لا يسعني إلا أن أكون شاكرا وممتنا.
أسرعوا إلى بلادكم.. خطوتكم التالية ستكون جزءا من بلد مفعم بالحيوية وتتقدم إلى الأمام باضطراد. وسواء سعيتم لممارسة عمل في الحكومة أو في حقل التعليم أو الطب أو الصناعة أو في ريادة الأعمال والتجارة ستجدون المملكة تتقدم إلى الأمام في ظل اقتصاد مزدهر ولكن تتطلع لاقتصاد متنوع. بلدكم يحتاج عقولكم. بلدكم يحتاج عملكم الجاد. بلدكم يحتاج نجاحكم.
اسمحوا لي أن أختم كلمتي بتقديم أطيب تحياتي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لرؤيته وقيادته بتقديم هذه المنح الدراسية. تخرجكم اليوم هو إثبات أن رؤيته هي رؤية نبيلة. نيابة عن الرئيس أوباما وأصالة عن نفسي وشعب الولايات المتحدة، أقدم أخلص تهانيي لكم جميعا ولأسركم على هذا الإنجاز الرائع. أتمنى لكم حظا سعيدا في مقبل أيامكم ومسعاكم أينما كان. والسلام عليكم".

+ 0
+ 0
فخورون بمساعدة الملك عبدالله على تنفيذ رؤيته لخلق عالم مترابط ومتسامح
 

القائمة البريدية

إحصل على أخبارنا بشكل أوتوماتيكي من الموقع على بريدك الإلكتروني
captcha