مرحلة ماقبل الإبتعاث

مما لا شك فيه إننا خُلقنا شعوباً وقبائل لنتعارف ونتعاون في سبيل إعمار الأرض وإنماء الحياة البشرية. ولعل فكرة الابتعاث للخارج هي إحدى الوسائل التي تساعدنا للتعرّف على ثقافات دول متقدمة ورؤية كيف وصلوا إلى المستوى الذي هم عليه في الوقت الحالي. هنيئا لك -عزيزي القارئ- تفكيرك الجاد في مواصلة الدراسة والتخطيط للابتعاث. في الحقيقة، الاندماج مع المجتمعات الأخرى ومواصلة العمل والجد والاجتهاد يُعّدُّ مفتاحا –بعد توفيق الله عز وجل- لإبراز الذات للعالم مما ينعكس بشكل إيجابي على شخصك الكريم وعلى الوطن الغالي. حتى تحقق مبتغاك، يجب عليك أن تكون بارعاً في مهارة التخطيط للمستقبل. بالإضافة إلى طموحك ورغبتك –الصادقة- في مواصلة الدراسة وتحقيق الأهداف الشخصية والوظيفية، تحتاج إلى ترتيب ضرورياتك وتقديمها على رغباتك. الضروريات أو الحاجات هي ما لا يمكن الاستغناء عنه أو تأخيره، بعكس الرغبات التي قد تقبل الإلغاء أو التأجيل إلى في وقت لاحق. عندما تتضح لك صورة الابتعاث (التخطيط) ورغبتك الإيجابية (الطموح)، عندها تستطيع أن تبحر في اختيار التخصص المناسب بناء على: رغباتك وقدراتك الشخصية ثم سوق العمل.

 
 

 

الولايات المتحدة الأمريكية هي قارة أكثر من كونها دولة. بمعنى آخر، هناك قوانين عامة بكامل الدولة وقوانين خاصة بكل ولاية. هذا الموقع http://statelaws.findlaw.com يزوّدك بالقوانين المهمة الخاصة بكل ولاية والتي يجب عليك الالتزام بها. 
 
تذكر عزيزي الطالب أنه أينما سافرت فيجب عليك اتباع قوانين الولاية التي أنت فيها. أيضا، يوفّر مكتب الطلاب الدوليين بكل جامعة المشورات والنصائح للطلاب والطالبات لتوعيتهم بمختلف الأنظمة والقوانين في أمريكا. عند الحاجة، فلا تتردد أبداً في طلب المساعدة من مكتب الطلاب الدوليين بمعهدك أو جامعتك. 
 
أيضاً، إحدى الطرق المفيدة في الإلمام بالقانون في الولايات المتحدة الأمريكية هي سؤال المبتعثين والمبتعثات الذين سبقوكم في تجربة الابتعاث. نظراً لتجاربهم وخبراتهم السابقة، ننصح بأخذ المشورة من أصحاب العقل منهم. لا تنس بأنك سفير لبلدك، فلا تتأخر في إظهار أخلاقك الحسنة المتمثلة في اتباع نظام الدولة المستضيفة لك.