مرحلة ماقبل الإبتعاث

مما لا شك فيه إننا خُلقنا شعوباً وقبائل لنتعارف ونتعاون في سبيل إعمار الأرض وإنماء الحياة البشرية. ولعل فكرة الابتعاث للخارج هي إحدى الوسائل التي تساعدنا للتعرّف على ثقافات دول متقدمة ورؤية كيف وصلوا إلى المستوى الذي هم عليه في الوقت الحالي. هنيئا لك -عزيزي القارئ- تفكيرك الجاد في مواصلة الدراسة والتخطيط للابتعاث. في الحقيقة، الاندماج مع المجتمعات الأخرى ومواصلة العمل والجد والاجتهاد يُعّدُّ مفتاحا –بعد توفيق الله عز وجل- لإبراز الذات للعالم مما ينعكس بشكل إيجابي على شخصك الكريم وعلى الوطن الغالي. حتى تحقق مبتغاك، يجب عليك أن تكون بارعاً في مهارة التخطيط للمستقبل. بالإضافة إلى طموحك ورغبتك –الصادقة- في مواصلة الدراسة وتحقيق الأهداف الشخصية والوظيفية، تحتاج إلى ترتيب ضرورياتك وتقديمها على رغباتك. الضروريات أو الحاجات هي ما لا يمكن الاستغناء عنه أو تأخيره، بعكس الرغبات التي قد تقبل الإلغاء أو التأجيل إلى في وقت لاحق. عندما تتضح لك صورة الابتعاث (التخطيط) ورغبتك الإيجابية (الطموح)، عندها تستطيع أن تبحر في اختيار التخصص المناسب بناء على: رغباتك وقدراتك الشخصية ثم سوق العمل.

 
5.0 

 

وفرت الملحقية الثقافية العديد من الأندية السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية حتى تساعد في تسهيل الصعوبات التي ربما يواجهها المبتعثون والمبتعثات في مدينة الابتعاث. وللوصول إلى هذه الأندية أو النادي التابع لجامعتك، نرجو منك عزيزي القارئ زيارة الرابط التالي: http://sacmclubs.org. في حال عدم وجود نادٍ سعودي في جامعتك أو مدينتك، بإمكانك أن تتواصل مع النادي الأقرب إلى مدينتك.
 
تذكر دائما: إن النادي السعودي وُجد لراحتك ولتسهيل الصعوبات التي قد تواجهها. أيضا من خلال النادي السعودي، قد تنجز أمور السكن والمواصلات قبل وصولك لبلد الابتعاث. في حال تعذر التواصل عن طريق الموقع، ننصحك أخي الكريم بتجمعات الطلبة في موقع الفيسبوك، فلربما وجدت ضالتك في إحدى المجموعات الطلابية المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.